أحمد قدامة

177

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

الحلزون ( The Snoil ) , Le linacon L'escargo جنس حيوان من الرخويات « Mollusques » التي تعيش في محار أو صدف كلسي ، وله عدة أنواع ، أشهرها - لدى الذين يأكلونه - « الحلزون الأشهب » و « حلزون الكرم » ، وهذا يستلذه الأوربيون . عرفت بعض الشعوب الحلزون منذ زمن قديم واتخذته مادة غذائية ، لا سيما حين تبين لها أن تحت صدفة هذا الحيوان توجد مادة تشبه مادة البيض النيء المغذية . وبعد اكتشاف النار أخذ أكله يزداد انتشارا ، ويتهافت أناس على شيه في النار في الهواء الطلق ، ويضيفون إليه الثوم وغيره من التوابل ؛ حتى غدا مادة غذائية لها مكانتها في كثير من البقاع ولا سيما في أوروبة ، وأصبح للحلزون مزارع خاصة يربى فيها ، وأسواق ومحلات يباع فيها ، وانتقل إلى بلاد عديدة لم تكن تعرفه أو تألفه من قبل - ودخل عالم الغذاء من بابه الواسع . قيمته الغذائية : إن لحم الحلزون لدن ( مطّاط ) ، ولذا فهو عسير الهضم ، ليس له صفة مميزة . وهو غني بالأملاح المعدنية ، والكلسيوم ، والمغنيزيوم . كما يحتوي على النحاس والزنك ، وفيه نسبة عالية من فيتامين ( ج ) . أما قيمته الغذائية فليست عالية ، وأعلى نسبة فيه من الحروريات 60 حروريا في كل مئة غرام ، وهذا ما يتطلب أن يضاف إليه الثوم والزيت والزبدة والبقدونس والجوز في طبخه . هناك أشخاص يترددون في تناول الأجزاء الداخلية من الحلزون ، وهي الكبد والغدد وغيرها ، مع أن هذه الأجزاء هي المغذية فيه . إن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة سليمة يمكنهم تناول الحلزون - بدون شراهة - لصعوبة هضمه . أما الأطفال ، والشيوخ ، والنقهاء ، والمصابون في أكبادهم ، وبعسر الهضم ، والرّثية ، فيجب أن يمتنعوا عن تناوله .